فصل: إعراب الآية رقم (146):

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: مشكل إعراب القرآن



.إعراب الآية رقم (124):

{اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ}.
قوله (الله أعلم): مبتدأ وخبر، (حيث) خرجت عن الظرفية، وصارت مفعولا به على السَّعة، وعاملها فعل يدل عليه (أعلم)، وليست ظرفا؛ لأنه تعالى لا يكون في مكان أعلم منه في مكان آخر، والتقدير: يعلم الموضع الصالح لوَضْع رسالته، و(صَغَار) فاعل، والمصدر (بما كانوا) مجرور متعلق بـ (يصيب).

.إعراب الآية رقم (125):

{فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ}.
المصدر (أن يهديه) مفعول (يُرد)، (حرجا) مفعول به متعدد، فكما يجوز تعدُّد الخبر الصريح يجوز تعدُّد ما أصله كذلك، وجملة (كأنما يصَّعَّد) حال من الضمير في (حرجا)، و(كأنما) كافة ومكفوفة لا عمل لها، وجملة (يجعل) مستأنفة.

.إعراب الآية رقم (126):

{وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ}.
(مستقيما) حال من (صراط)، وجملة (قد فَصَّلنا) مستأنفة. وجملة (يذَّكرون) نعت (قوم).

.إعراب الآية رقم (127):

{لَهُمْ دَارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ}.
جملة (لهم دار السلام) حال من الواو في (يذكرون)، وكذا جملة (وهو وليهم).

.إعراب الآية رقم (128):

{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ}.
الظرف (يوم) متعلق بـ (يقول) مقدرة، وجملة (يقول) المقدرة مستأنفة، و(جميعا) حال من مفعول (يحشرهم)، جملة (وقال) معطوفة على المقدرة. والموصول (الذي أجَّلتَ) نعت لـ (أجلنا)، و(خالدين) حال من الضمير في (مثواكم)، و(إلا) للاستثناء، و(ما) مستثنى متصل.

.إعراب الآية رقم (129):

{وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}.
الكاف نائب مفعول مطلق، و(بعضا) مفعول ثان، وجملة (نولِّي) مستأنفة، وجملة (كانوا) صلة الموصول الحرفي.

.إعراب الآية رقم (130):

{أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ}.
جملة (ألم يأتكم) جواب النداء مستأنفة، وجملة (يقصُّون) نعت ثان لـ (رسل)، (لقاء) مفعول ثان لأنذر، (هذا) نعت (يومكم)، والمصدر (أنهم كانوا) منصوب على نزع الخافض الباء.

.إعراب الآية رقم (131):

{ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ}.
(ذا) اسم إشارة مبتدأ، والخبر مقدر أي: الأمر، و(أنْ) مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن تقديره: أنه، والمصدر منصوب على نزع الخافض اللام، أي: ذلك الأمر الذي قصصنا لأجل أن لم يكن، والجار (بظلم) متعلق بحال من الضمير في (مهلك) أي: ملتبسا بظلم، وجملة (وأهلها غافلون) حال من (القرى) في محل نصب.

.إعراب الآية رقم (132):

{وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ}.
الجار (مما عملوا) متعلق بنعت لـ (درجات)، وجملة (وما ربك بغافل) معطوفة على المستأنفة أول الآية، و(ما) حجازية، والباء في خبرها زائدة.

.إعراب الآية رقم (133):

{وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ مَا يَشَاءُ كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ}.
(ذو) خبر ثانٍ، وجملة الشرط مستأنفة، و(يذهبكم) صار متعديا بدخول همزة التعدية على ماضيه (أَذْهَبَ). والكاف في (كما) نائب مفعول مطلق أي: يستخلف استخلافا مثل إنشائكم، و(ما) مصدرية، والمصدر مضاف إليه، وجملة (يشاء) صلة الموصول الاسمي، وجملة (أنشأكم) صلة الموصول الحرفي.

.إعراب الآية رقم (134):

{إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ}.
(إن) واسمها وخبرها، واللام المزحلقة، وجملة (وما أنتم بمعجزين) معطوفة على المستأنفة أول الآية، والباء في خبر (ما) زائدة.

.إعراب الآية رقم (135):

{قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ}.
جملة (إني عامل) مستأنفة في حيز القول، وكذلك جملة (فسوف تعلمون) مستأنفة، و(مَنْ) اسم موصول مفعول به، والجار (له) متعلق بخبر كان.

.إعراب الآية رقم (136):

{وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ}.
الجار (لله) متعلق بالمفعول الثاني لـ (جعلوا)، والأول (نصيبا). (من الحرث): هذا الجار بدل من (مما ذرأ) متعلق بما تعلق به، وتعلق الأول بـ (جعلوا)، والجار (بزعمهم) متعلق بـ (قالوا)، و(ما) في قوله (فما كان) شرطية مبتدأ، والفاء في (فلا يصل) رابطة للجواب، ودخلت على ضمير منفصل محذوف، والتقدير: فهو لا يصل، وجملة (فما كان) معطوفة على جملة (فقالوا). وجملة (ساء ما يحكمون) مستأنفة، و(ما) اسم موصول فاعل (ساء)، والمخصوص بالذم محذوف: أي حكمهم.

.إعراب الآية رقم (137):

{وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ}.
الكاف نائب مفعول مطلق أي: زيَّن تزيينا مثل ذلك التزيين. وقوله (شركاؤهم): فاعل للفعل (زيَّن)، والمصدر (ليردوهم) مجرور متعلق بـ (زيَّن). وجملة الشرط (ولو شاء الله ما فعلوه) معطوفة على جملة (زيَّن)، وجملة (فذَرْهم) مستأنفة.

.إعراب الآية رقم (138):

{وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لا يَطْعَمُهَا إِلا مَنْ نَشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِمْ بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ}.
(مَنْ نشاء) اسم موصول فاعل، والجار (بزعمهم) متعلق بحال من فاعل (قالوا)، وقوله (أنعام حرمت): خبر لمبتدأ محذوف أي: وهذه أنعام، وجملة (حُرِّمت) نعت لـ (أنعام)، وقوله (وأنعام لا يذكرون): خبر، أي: وهذه أنعام، وجملة (لا يذكرون) نعت لأنعام، و(افتراء) مفعول من أجله، والجار متعلق بنعت لـ (افتراء). جملة (سيجزيهم) مستأنفة، والمصدر (بما كانوا) مجرور متعلق بـ (يجزيهم).

.إعراب الآية رقم (139):

{وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ}.
(ما) موصول مبتدأ، و(خالصة) خبره، والجار (في بطون) متعلق بالصلة المقدرة، وقوله (ومحرم): معطوف على (خالصة)، وجملة (وإن يكن ميتة) معطوفة على جملة مقول القول، وجملة (سيجزيهم وصفهم) مستأنفة، وكذا جملة (إنه حكيم عليم)، (وعليم) خبر ثانٍ.

.إعراب الآية رقم (140):

{قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ}.
(سَفَهًا) مفعول لأجله، الجار (بغير) متعلق بحال من الواو في (قتلوا)، و(افتراء) مفعول لأجله، وجملة (قد ضلُّوا) مستأنفة لا محل لها.

.إعراب الآية رقم (141):

{وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ}.
قوله (وغير): معطوف على (معروشات)، (مختلفا) حال من (النخل)، (أكله) فاعل بمختلف، (متشابها) حال من (الرُّمَّان)، وقوله (إذا أثمر): شرطية ظرفية متعلقة بمضمون الجواب المقدر أي: إذا أثمر فكلوا، وجملة (أثمر) مضاف إليه، وجملة الشرط (إذا أثمر فكلوا) مستأنفة، وجملة (إنه لا يحب) مستأنفة.

.إعراب الآية رقم (142):

{وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ}.
الجارّ (من الأنعام) متعلق بفعل مقدر أي: أنشأ، (حمولة) مفعول به للفعل المقدر أنشأ، وجملة (وأنشأ) المقدرة معطوفة على الفعل (أنشأ) السابق، وجملة (كلوا) مستأنفة، وكذا جملة (إنه عدو).

.إعراب الآية رقم (143):

{ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}.
(ثمانية) بدل من (حمولة)، والجار (من الضأن) متعلق بحال من (اثنين)، و(اثنين) بدل من (ثمانية)، وكذا ما بعده، و(الذَّكَرَيْن) مفعول مقدم لـ (حرَّم)، و(أم) عاطفة و(الأنْثيين) معطوف على (الذَّكرين) منصوب بالياء. وقوله (أم ما اشتملت): (أم) عاطفة، و(ما) اسم موصول معطوف على (الأنْثيين)، وجملة (إن كنتم صادقين) مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

.إعراب الآية رقم (144):

{وَمِنَ الإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ}.
قوله (ومن الإبل اثنين): الواو عاطفة، والجارّ معطوف على الجار (من الضأن)، (واثنين) معطوف على (الضأن) وكذا نظيره التالي. و(أم) في قوله (أم كنتم) منقطعة، والجملة بعدها مستأنفة، وقوله (إذ): ظرف زمان متعلق بـ (شهداء)، وجملة (فمن أظلم) مستأنفة، و(مَن) اسم استفهام مبتدأ، و(أظلم) خبره، والجار متعلق بـ (أظلم)، والمصدر (ليضل) مجرور متعلق بـ (افترى).

.إعراب الآية رقم (145):

{قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}.
(محرما) مفعول لـ (أجد)، والجارّ (على طاعم) متعلق بـ (محرما)، والمصدر (أن يكون) مستثنى منقطع، والفاء في (فإنه رجس) اعتراضية، والجملة كذلك، وقوله (أو فسقا): معطوف على (لحم)، وجملة (أُهِلَّ) نعت لـ (فسقا)، وجملة (فمن اضطر) مستأنفة. و(غير) حال من نائب الفاعل المستتر في (اضطر)، و(لا) زائدة، و(عادٍ) اسم معطوف على (باغ).

.إعراب الآية رقم (146):

{وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ}.
جملة (حرَّمنا) مستأنفة، والجار متعلق بـ (حرَّمنا)، و(حرَّمنا) الثاني معطوف على الأول. (إلا) للاستثناء، (ما) موصولة مستثنى، وجملة (ذلك جزيناهم) مستأنفة، والباء في (ببغيهم) سببية، وجملة (وإنَّا لصادقون) معطوفة على الفعلية (جزيناهم).